العاملي
350
الانتصار
وقد قلت لكم سابقاً أنه ليس من الصحابة ، بل إن كثيراً من العلماء لا يرون الرواية عنه كأحمد بن حنبل ، ولكن في المقابل هناك من يفتري على يزيد بما هو فوق ذلك ، كتمثله بأبيات ابن الزبعري التي هي كفر واضح . وأنا هذا هو جوهر خلافي معكم هل تستطيعون إثبات كفر يزيد ؟ وقد قتل قبل الحسين رضي الله عنه الخلفاء الراشدون الثلاثة عمر وعثمان وعلي ، فهل تكفرون من قتل عثمان الذين أصبحوا جنوداً في جيش علي رضي الله عنه . ضرب الكعبة بالمنجنيق كان على يد الحجاج عليه من الله ما يستحق في عهد عبد الملك بن مروان ، ولا تنسى في المقابل ما قام به أجدادكم القرامطة عندما قتلوا الحجاج في يوم التروية وأخذوا الحجر الأسود معهم إلى هجر 22 سنة ، وكان زعيمهم يقول : أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا * وكتب الشطري بتاريخ 21 - 7 - 1999 ، الثامنة مساءً : لا تحاول التقليل من شأن جرائم يزيد الشنيعة في قتل الحسين عليه السّلام واستباحة المدينة ، بقولك إنها لم تكن بأوامره فكيف تثبت ذلك ، ثم هل يعقل أن يفعل الولاة في الأمصار مثل هذا الأمور الخطيرة بدون أوامر من الطاغية الأكبر ، أو على الأقل استشارته في ذلك ، مع أنهم كانوا يستشيرونه في قتل شخص عادي أو اتخاذ موقف بسيط ؟ ! ثم لماذا لم يعاقبهم بالقصاص أو على الأقل يعزلهم ، وهل هذا هين عندك ؟ ( ومع ذلك إقرأ هذا النص من أوامر يزيد على واليه في الكوفة عبيد الله بن زياد وما رأيك فيه ؟